الاثنين، 3 فبراير 2020

كتبت لنا المبدعه دائما الاستاذه/Ikram Gamal

آهة خرساء "

  ما زال يسألها كيف حالك؟ 

ولا زالت تردد  :- لم أمت بعد

ما زال مُرتاباً فى حُبها

ولا زالت تكتم سرها وتكتفي بالبعد

هنيئاً لها بليلها وجفاها وقسوه السهد

وحسبه سذاجه ظنونه كطفل في المهد

حسبه زيف شوقه ومزحة ذلك العهد

أما عنها فستجابه لوعه وجدها بالصد

فتبلده قد أمات بداخلها كل حياه

وبقيت لها فقط أطياف الراحلين طوق نجاه

ستصمد ،وأيضاً لن تبقي ،ولن تنساه

وبكل ضعف ستقوى ،ولن تحرر تلك الآه

 آهِ ، وليت للآهه فما لتصرخ

آهٍ  بعدد ما تأوه المتوجعون

وبعدد ما تأوه المتحابون

و ليت كل آهه كآهه المتحابين

فآهه فراق ، آهه إشتياق ،وآهه حتى في اللقاء

 فسلام لإنثي مزقها الحنين

و سلام لصمتها الذي يحمل ضجيج كل الساكنين

و سلام لشريكها في مدينة السكاري المجانين

فبعده لا حب ، لا إشتياق ، لا حنين

فمنذ أن أخبرها أن كلماتها أنين القلوب

وقلبها لم يكف عن الأنين

لم يهدء لم يستكين

حُسِم الأمر ، ستكتفي به سجنها وهو السجين

#العنقاء 
#ذات-الألف-جناح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.