الأحد، 19 يناير 2020

كتب لنا الشاعر المبدع دائما /عمرو تمساح ابو سفيان

ذنبه ايه 
*********
واقف ف وسط الطريق
 مستنى لقمة عيش 
يطلع سعات م الصبح
 وسعات غداه قراقيش 
عمرى ما لمت عليكى 
وبابوس سعات رجليكى 
مستنى لحظة رضا 
وانا ليا مين بعديكى 
طالب معاكى الرزق 
واهى ماشيه ادوب بالزق 
حنى وخافى علاى 
مليت خلاص م الدق 
راسى اتهرت وبحق 
تهت وتاه الخلق 
شاف الولد غربتوا
قلبك ما عمره رق
واحد يقولى تعال 
والكلمه للاندال 
يرمنى جوه الحديد  
والقيد ف ايدى مزال
ويلفقولى الكلام 
وانا ليكى برمى سلام 
ويقولوا انى عتيد 
ودى صورته ف الاعلام
ذنبه ايه يخدوه تحرى 
بتبعينى ليه يابلدى 
رغم انى مشتريكى 
بعتى حبى وخنتى قلبى 
نفسى اعيش وياك حر
نفسى الاقى معاكى بر 
امتى بس تاخدى ايدى 
وانسى فيكى كل شر 
*********
عمرو تمساح ابوسفيان

كتب لنا الشاعر المبدع دائما/هشام احمد عبد النبى

عزفت مقلتي لحن الجمال 
وكل الجوارح للقوام مفتونة 
حين شرعت فى الحديث 
أيقنت أنك للروح أيقونة 
طرأ لى آنذاك فكرة 
وقد كانت فكرة مسجونة 
نعم الزواج ولما لا  ؟ 
حيث أصبح لذاتى كينونة 
بك تستقيم الحياة مجددا 
كدأب صيغة الاشعار الموزونة 
جنحت إليك بعشق وأنت 
تبحث عن نبضات حنونة 
ذهبت مهرولا أزف حنينى 
فى ليلة وضاءة ميمونة 
ثم كان عقد القران 
وحديث أفضى الى البينونة 
طعنتنى أدميت صبا فؤادى 
آه بسهام رمح مسنونة 
تركتنى أتجرع علقم العذاب 
وتركت لى نفس مسكونة 
بقلم الشاعر 
هشام أحمد عبد النبى

كتب لنا الشاعر المبدع دائما/رجب الجوابره

شموخ الجمال ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ــــــــــــــــــــــــــــ 28 ـــ 9 ـــ 2015م
رأيت الجمالَ بعيني مصوّرْ
فذابت شموعي وقلبي تحيّـرْ

فعدتُ بنفسي لعمـر الربيــعِ
ألومُ الربيعَ ..... لماذا تقهقرْ 

أمامي جمالٌ .. قليل الوجودِ
يفــوحُ عبيراً وشهداَ ومرمرْ

فأنظرُ وجهاً .. كنجم السماءِ
يُتيهُ العقولَ . وللقلبِ يصهرْ

وعينٌ تُحاطُ . برمشٍ طويلٍ
ولحظ العيونِ سيصبحُ أخطرْ

وشعر الحرير مغطى بشالٍ
يزيد الجمالَ شمـوخاً وأكثرْ

وهذا الجبينُ .. تجلى بياضاً
فأعطى الجمالَ . بهاءً ونوّرْ

(فلا تحسبي أنني . لا أراكِ)
فكل الملامحِ . بالحب تظهرْ

جمالكِ أضحى يثيـرُ شقائي
وأمقتُ عمراً مضى وتبخرْ

لماذا ظهرتِ .. بهذا الأوانِ
فحبي إليْكِ مشى ... وتعثّـرْ

وتطوي الحياةُ . بكل جميلٍ
فطعم الحياةِ مضى وتبسترْ

فكيف ألامسُ ثوب الحريرِ
ورأس الأناملِ أضحى مكسرْ

وكيفَ أقبلُ .. ثغراً جميلاً
وعمقُ شفاهي كثلجٍ تحجّرْ

وكيفَ أضمكِ أيضاً لصدري
ورقّةُ خصركِ طعنةُ خنجرْ

فلا الذنبُ ذنبكِ أنّي أحبكِ
فقلبي المتيّمُ أصبح أخضرْ

وفيهِ الحنانُ . بدونِ حدودٍ
بأخلصِ حبٍ ... ولا يتغيّرْ

وحبي إليكِ كحبي لقدسي
وروحي فداها ولن أتأخرْ

فأنتِ الربيعُ بقدسِ تجلت
بيومٍ أتاها الســـلامُ وكبّرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر المتقارب 
الشاعر رجب الجوابرة

كتب لنا الشاعر الكبير /احمد عفيفى

/ طـوق الحـنـــان /
*************
لـو قـدرتى تشـدًى أذرى
وتـركبى مـدًى وجـزرى
وتنظرى بحُب ف عيونى
قـرًبـــى
لو بـدونى ح تبقى قادره
تبعدى الخوف عن عنيكى/
تـهـدهـدى البحر باديـكـى
غـرًبــى
مش كفايه تكونى هـمـسـه,
او شجـن لـزمـان بـيـأسى,
أو تكونى..كـتـاب شُجونى
مـش كـفايه تـكونى شطّـى,
او تـكـونـى بـراح لخـطًـى,
او ريـاح شـكّـى , وجنـونى!
***
كان مُـنايا اخطّـى بــيـكـى
الـعُـمـر كـله,
كـنـت فاكر قـلـبـى -طـوق-
مستحـيــل..تـتـخـلًـى عـنًـه
***
مِـش ف بـنـد العـشـق انِـك
تِنكِرى التفاصيل
لو تنكِرى..انـا مش ح اميل
ح افتكر غدرك وح اطـوى
صـفحـتـك وانسى اللى كـان
انـتـى اللـى ودًرتـى الـهـوى,
وطـوق الحنـان
انتى اللى ضِعـتى مـش انــا,
انتى اللى خان
***************
# من ديوانى- ح تصدقى؟-