في منتصف الليل ومع دفئ الشتاء أقول....
...لأنك بحر في عيوني
همستك في كل الثواني
و كنت شجوني
و لأن الحزن عارم وقت الفراق
أذبت في ضي الهوى جفوني
و لأن الأيام باقية تحوم حوم السنون
أجدت ترتيب الحروف
و أجدت حوار الروح كاللؤلؤ
المجروح يتنفس حرا دون بحر
تأسره القصور و المرجان
لأنك بحر في عيوني
عبرت شطآن الهوى المجنون
و لأن الثواني أنت أكملها
و انت الصياد الماهر المتفاني
حبيبي لست اكاد أكملها
حقيقة العشق و قبر ظنوني
تمادى الموج في غمر سكوني
و الحب قد طار شوقا و تفنن
تفنن المفتون
و الريح أذهبت الخزعبلات
و أتت بك على مركب مدشون
تطير نوارس الشطآن
كي تلقي بي الى بر الأمان
في زفة المدفون
انا كم نصحتك حبيبي
ألا تقرب عشقي و جنون جونني.....صباح ابو صباح أبو السعود سلطان