عزفت مقلتي لحن الجمال
وكل الجوارح للقوام مفتونة
حين شرعت فى الحديث
أيقنت أنك للروح أيقونة
طرأ لى آنذاك فكرة
وقد كانت فكرة مسجونة
نعم الزواج ولما لا ؟
حيث أصبح لذاتى كينونة
بك تستقيم الحياة مجددا
كدأب صيغة الاشعار الموزونة
جنحت إليك بعشق وأنت
تبحث عن نبضات حنونة
ذهبت مهرولا أزف حنينى
فى ليلة وضاءة ميمونة
ثم كان عقد القران
وحديث أفضى الى البينونة
طعنتنى أدميت صبا فؤادى
آه بسهام رمح مسنونة
تركتنى أتجرع علقم العذاب
وتركت لى نفس مسكونة
بقلم الشاعر
هشام أحمد عبد النبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.