الإعلام الموجه وغير النزيهة :::
لم يعد الإعلام كما كان سابقاً؛ فاليوم أصبح يفتقد للموضوعية والمصداقية والنزاهة، ولم يعد يحمل رسالة هادفة ذات تطلعات تخدم الفكرة والهدف الذي تسعى لتسليط الضوء عليه. فاليوم أصبح هدف الإعلاميين والإعلام هو تحقيق الشهرة غير النقية التي من خلالها يسهل عليهم جمع المكاسب المالية، والمالية فقط، ولا يعنيهم قول الحقيقة أو تسليط الضوء عليها بشكل نزيه وحيادي، وهنا نجد أن وسائل الإعلام دون استثناء قد انزلقت لهذا المربع بما فيها الإعلام الرسمي والحكومي أيضاً، وكأن هدفهم الوحيد هو إقناع الرأي العام أو جهات بعينها بالفكرة أو الخبر الذي يتوجهون له، حتى وإن كان منافياً للحقيقة والواقع، الأمر الذي يدفعهم نحو تحليل المحرم وتحريم المشرع حتى وإن كان ذلك يخدم تبييض صفحة وسمعة الإرهاب والإرهابيين طالما أن هناك دولاً بعينها لديها كل الإستعداد للإغداق المادي علي تلك الفئة المأجورة من الإعلاميين ووسائل الإعلام، وهنا يصبح المتلقون للأخبار في حيرة من أمرهم عندما تتضارب الأنباء والأخبار والصور والتسجيلات المفبركة بأشكال متنوعة ومختلفة التوجهات والأهداف.
وهنا جاز للجميع أن يسمى ذاك الإعلام، بالإعلام المريض وغير النزيهة، والإعلام الموجه لخدمة هدف وفكرة تضر بمصلحة الشعب والوطن ومؤسساته.
وهنا يجوز للجميع بل يحق لهم أن يسموه بأعلام التفاهة والإعلاميين التافهين.. ووسائل الإعلام والمحطات الفضائية التي تنتهج أسلوب الإعلامي تسمى بالتافهة، وأن يسموها بمراكز ومحطات التضليل و التطبيل والرقص
د. عز الدين حسين أبو صفية،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.