السبت، 11 يناير 2020

كتب لنا الشاعر المبدع دائما/احمد عزيز الدين احمد

المدعفش 
------------- 
 
جَاءَت نِسَاء أَلْحَى يشفعً لَه ؛ 
وَمِنْ بَيْنِهِمْ أُنْثَى لَه حِرْباء . 
قَالَت نِسَاء أَلْحَى وَالْقَوْل لَهُم ؛ 
هَذَا المدعفش بَيْنَنَا حَاز الْمَسَاء . 
متسربلاً فِى بِضْع أثوابً لَه ؛ 
تَرَاه أَفْطَس كَأَنَّمَا مَوْلُود لخرقاء . 
إذَا جَاءَ اللَّئِيم مِن جحراً لَه ؛ 
متنقلاً بَيْن الْمُشَاهَد كَأَنَّه جَرْدَاء . 
فَإِذَا أَشَارَ بأزرعً قصراً لَه ؛ 
مِنْ بَيْنِ أَثْوَابَه متغطرساً بِخَفَاء . 
فَأَصْبَح عَنْ هَذَا اللَّئِيم و فَعَلَه ؛ 
فَإِنَّه أَخْرَق جهولاً بِغَيْر حَيَاء . 
فَقَال المدعفش وَيْلَكُم حرباً رُغَاءٌ ؛ 
و أَقْبَل يَجُرّ أزيالاً لَهُ بَيْنَ النِّسَاءِ . 
متقلداً سيفاً لَه متجرداً بعناء ؛ 
مِنْ قَصْرِهِ حُسَامَه يعوقه بِحِذَاء . 
فَضَحِكَت نِسَاء أَلْحَى قائلةً لَه ؛ 
يَا أخرقاً عَدّ بجحرك كَفّ عَنَاء . 
يَا أَغْبَى مِن بِالْخَلْق يَا أَخ الْعَنْقَاء ؛ 
لَسْت فَارِس بالورى تخشه الْأَعْدَاء . 
فَعَاد المدعفش يَحُثّ الْخَطَأ لجحره ؛ 
بَيْنَ النِّسَاءِ يَهُزّ زيل الْخَيْبَة الْعَرْجَاء . 
 
بِقَلَم الشَّاعِر / أَحْمَد عَزِيزٌ الدِّينِ أَحْمَدَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.