الأربعاء، 5 فبراير 2020

كتبت لنا المبدعه دائما الاستاذه/lkram Gamal

هل نال منك اليأس؟ 
هل هناك غيوم سوداء خيّمت علي حياتك وأبت أن تنقشع إلا بعد أن تُدنّس مفهوم الحب والبراءه لدى طفل قلبك؟ 
هل امطرت هذه الغيوم علقماً ودماً وحتى خيانه؟ 
هل إرتكبت هذ الغيوم أكبر جُرم لا عقاب له وقتلت طفل قلبك واشتعلت جذور روحك شيباً؟ 
هل بات قلبك كهف تعمره خفافيش ذكرى أليمه واشباح خيبات وماضٍ خذلك؟
هل أمست روحك قبراً يرقد به جثث من خانوا أو خذلوا وحتي جثث قتلتها عمداً بنسيانك! 
هل بات السهد رفيقك الحميم !
هل تتراقص تلك الغصات الهمجيه بحلقك؟
هل محي الحزن هويه قلبك؟ 
أتناثرت من قلبك الأشياء والأشخاص بملء إرادتك وباتت الحياة شاحبه ؟

إذا كانت إجابتك نعم، فأنت علي حافة الهاوية ، حيث ذابت الأقنعه وكشّرت الحقائق عن أنيابها
آن الأوان لتسقط سقوطاً حُراً وتدفع ثمن حاجتك المُلحه للإيمان بأي شئ التي أدت بك إلي هنا

والآن أنت وحدك من ستتحمل ألم ولادتك من جديد، هيا اقترب لا تخشي هذا الثقب الأسود كل ما في الأمر أن دواماته ستلتهمك لتغوص في القاع، في القمم، في الوحل وفي أشياء لم تخلق بعد.
أري لوحة سيرياليه رسمها الحزن علي وجهك العارى من الحياه
لا تخشي الظلام، فلا يعرف حقيقه النور إلا من عاصر الظلام
أراك أصبحت ناضج بما يكفي لمعرفه أن الإختلاف في الرأي قد لا يفسد للود قضيه لكنة يُفسد للإنسانيه قضايا
لا تخشي القاع فإنهُ مُنقذك الوحيد من زيف القمم
ما لا يحتويه النور يحتويه الظلام وبقوه، أري أن مُضيّك قُدُماً الآن ليس محاوله للإقتراب أو الإبتعاد، بل هو رحلخ أخرى نحو اللاشئ وفخاخ أسئله وجوديه لا جواب لها
-لا تبق حيث أنت تلك الأجنحه التي ترفرف خلف الزجاج بعضها أسود و البعض الآخر أبيض ؛ ألا تريد التحليق؟ أم أنك مللت تلك اللحظه بين النوم واليقظه؟ أتريد مقابلة الجنون وجها لوجه؟ ! أنت بالفعل في حضرته تعيش تجلياته 
هل كانت خيالاتك عنه كخيال صبيه بريئه عن دفء أول عناق ولم تدري أن الحياه ستغتصب برائتها!؟!  

-لا بأس بتمزيق خارطة مستقبلك، لا بأس بالغرق في العدم، أعلم أن القدر لا يكف عن هذا لكن ربما العقبه الحقيقية في مقاومتك لهُ! 
لا تقاوم هذا التغير مهما كان طارئاً أو طائشاً أو غير عقلاني تجاهل القدر ربما يعدك لشئ فاق خطتك

-والآن عاصفه هوجاء تخطّت القسوه بمراحل دعها تتخللك
بوابة الحياه هي الهاويه

 - أتذكر تلك الركلات؟ 
كل رفاهيه صفعه مُرتدّه؟ 
تجنُبك للسئ الذي اوقعك في الأسوء؟
أتذكر كل هذا؟ !!
-قليل من الإنفصام يكفى لمعرفه العالم من حولك وكثير منه يجعلك تكتشف ذواتك لتعثر علي نفسك فى إحداها

أنت الآن علي قيد أنمُلة من الهاويه .. هيا اقفز لا تخف
هاا.... تتنفس السلام صحيح؟ 
رأيت القاع، أدركت أنه  لم يكُن كدِر بل إنعكاس إحدى ذواتك، لا بأس 
-حيث المتاهه يصعُب الإستقامه، عليك ان تهدأ قليلاً وبعد أن اشارت أصابع الحقيقه نحوك.................... تقدمت ،إصطدمت... محوت الشوائب ، سالت دماء طفل قلبك علي الجانب الآخر ورأيت أن النور تاج الظلام، ورأيت أن السير مع القطيع لم يُنصِفك كما تلك المبادئ القميئه! 
-بُكاِئك الآن نوع من التأدُب مع حزنك الذى لم يتخلى عنك حتي وقت فرحك
-إكتشفت الآن أن حافّه المبادئ الحكمه، وتحررك من قيد المنطق هو إقتناص العقل، حافة القلب إدراك الحب، كما حافة الإيمان الشك نهايه باليقين
-أراك لم تعُد تخشي الحواف ولا القيعان
..عندما لا تخشي ما تخشاه تُدرك مُنتهاه 
- صراعك الحقيقي هو بين الميل والبقاء علي الخط المستقيم، قاعك هو علاجك وليس عشبه في أقاصى الأرض، قُم وأصرخ في وجوه كل الملعونين أن (تباً لجحيمكُم القمئ ولنُحرِرّن أرواحنا وتعرف مصدرها وطوبى للواعين)

#هذيان 
#العنقاء 
#ذات_الألف_جناح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.